
”جُودْ“ حملة مدنية أطلقها الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا، مع إعلان التعبئة العامة في لبنان لمواجهة تداعيات فترة الأزمة الحالية على فئة الأشخاص المعوقين في لبنان.
الاسم الذي اختاره الاتحاد للحملة ”جُودْ“ (فعل أمر بالعاميّة اللبنانية يعني تكارَم – أي أعطِ مما عندك). وهو يتألف من ثلاثة حروف: الجيم – جسر، الواو – وصل، الدال – دعم.
عمل الحملة
تعمل حملة ”جُودْ“ على:
- توعية حول حاجات الأشخاص المعوقين أثناء فترة الحجر الصحي.
- منشورات توعوية تتعلق بالتعامل مع الأشخاص المعوقين في مراكز الحجر الصحي الجماعية.
- إعداد مقاطع فيديو قصيرة، ومنشوات إلكترونية للتوعية حول فايروس كورونا والحجر الصحي الطوعي.
- إطلاق صفحة على الفايسبوك للتوعية ونشر أخبار الحملة.
- تلبية الاحتياجات الخاصة المتعلقة بالإعاقة
- ضمن الإمكانات المتاحة تعمل الحملة على تأمين الاحتياجات الأساسية (غذاء، دواء، معينات طبية محددة)
- تلبية الاحتياجات المالية المتنوعة للمواطن المعوق في ظل الضائقة المعيشية التي يمر بها لبنان منذ نحو ستة أشهر، والتي تطال بشكل مباشر الأشخاص المعوقين الأكثر فقرًا (مصارفات محددة، ديون خاصة، إيجارات بيوت، …) وذلك ضمن الإمكانيات المتوفرة.
- صلة وصل بين المتبرعين والأشخاص المعوقين: تطرح الحملة ضرورة التبرع من قبل من يقدر على ذلك كي تغطى الاحتياجات لدى مستحقيها. وتوائم الحملة بين المبالغ النقدية المتبرع بها والمواد العينية من جهة والاحتياجات التي يمكن أن تغطيها من جهة أخرى.
- صلة وصل حقوقية مطلبية:
- تلعب الحملة دور الخط الساخن بين المواطن المعوق وإدارات الدولة ووزاراتها، حيث تتلقى بالتعاون مع مرصد حقوق الأشخاص المعوقين شكاوى المواطنين المعوقين وتسائل الإدارات والوزارات حول التقديمات المتعلقة بهم، لاسيما حول المساعدات المالية التي أقرها مجلس الوزراء والحقوق الأخرى.
- تحريك المجتمع المدني، وتحفيز الجمعيات المدنية والحقوقية لإنشاء منصة حقوقية مشتركة تحمل قضايا الأشخاص المعوقين وتطالب الحكومة بتلبيتها.
فريق عمل حملة جُودْ
يتألف الفريق من إدارة الاتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركيًا ومتطوعيه، كما يعمل فريق المتطوعين بالتوازي مع الجمعيات والمنظمات الصديقة على جميع الأراضي اللبنانية لتحقيق هدف تلبية الاحتياجات الخاصة المتعلقة بالإعاقة، وفي الغالب يستعين بمتطوعين لينقلوا المواد المطلوبة إلى الأشخاص المعوقين.
استطاعت المرحلة الأولى من الحملة (خلال الأيام الخمسة عشر الأولى منها، وضمن الإمكانيات المتواضعة جدًا للحملة) من:
- إطلاق الحملة مع الاتحاد وعدد من جمعيات ومنظمات الأشخاص المعوقين ”خلية أزمة“ مشتركة لرفع الصوت حول قضايا الإعاقة في هذه المرحلة.
- إطلاق منصتين في شبكات التواصل الاجتماعية باسم الحملة للتوعية واستلام الشكاوى، وإصدار مقطع فيديو حول التوعية من فيروس كورونا.
- على صعيد الحاجات، تأمين: 236 متابعات وإحالات لجهات أخرى، 111 حصة غذائية لأشخاص معوقين، 2 مساعدة مالية، مساعدة واحدة من المعينات الطبية.










